القائمة الرئيسية

الصفحات


حنان عبدالهادي :


2020 بداية عام مرهقة لنا جميعاً، فمع فيروس كورونا، COVID-19 أو أزمة كورونا مهما كانت تسميته يدرك
الجميع أهمية الابتعاد الاجتماعي وغسل اليدين بانتظام، ونستمع بشكل يومي لخبراء الصحة ليخبروننا
بالتفاصيل والتعليمات والإرشادات التي يجب اتباعها في هذه الأزمة، وكيف أثرت على كثير من الشركات
والأعمال وسنقدم لكم كيفية تكييف استراتيجيتك التسويقية في ظل هذه الأزمة.

وكما شمل هذا التغيير حياتنا اليومية فقد ايضا وصل لجهات التسويق التي بدأت عملا حثيثا في العثور على الجماهير والعملاء عبر التواجد
الرقمي على منصات التواصل واستخدام الإعلانات للترويج لذلك. مع ازدياد عدد الأشخاص المحجورين في منازلهم،
قواعد وقيود جديدة تدخل حيز التنفيذ كل يوم للشركات الصغيرة والكبيرة وكافة الأعمال، لذلك قررنا أن نطلب من
فريق التسويق العظيم لدينا الذين  يعملون من المنزل أيضا أن يقدموا لكم أهم النصائح والأفكار حول كيفية تكييف
استراتيجيتك التسويقية الرقمية في وقت الأزمات وخاصة أزمة كورونا الحالية، لنرى ما كان عليهم قوله:



 خطوات لتتكيف مع استراتيجيتك التسويقية في وقت الأزمات

  1. التواصل بشكل مباشر وصريح مع العملاء

هناك مقولة شهيرة مفادها أن “يظهر الناس شخصيتهم الحقيقية عند مواجهة الشدائد”. خلال أزمة كورونا الحالية،
يمكن قول الشيء نفسه عن الشركات والعلامات التجارية.

الثقة والمصداقية هي من أهم جوانب علاقة العلامة التجارية بالعملاء. وفقًا للإحصائيات لعام 2019، التي ذكرت
أن 81٪ من المستهلكين يكونوا قادرين على الوثوق بالعلامة التجارية مادامت تعزز عامل الثقة معهم. التواصل
هو أفضل طريقة لبناء الثقة مع عملائك خاصة أثناء الأزمات عندما يشعر الجميع بالضعف وبحاجة إلى المساندة.

يمكن تحقيق ذلك بسهولة عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل القصيرة أو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
استخدم لغة تخاطب حقيقة معهم ناعمة نوعاً ما لإيصال الرسالة التي تريدها. 
الصدق والثقة من أهم الأمور التي
يبحث عنها العملاء لتكسب بذلك ولائهم.

 

  1. استخدم ميزانيتك الإعلانية بحكمة

في الأزمات غالباً مايزيد نشاط وتواجد الأشخاص على هواتفهم المحمولة وأجهزة الكمبيوتر للتحقق من الأخبار
والبحث على الانترنت وسماع ما تقوله الأخبار. خلال أي أزمة تتزايد عدد مرات الظهور ومشاهدات الصفحة
وبالرغم من أن الحصول على المزيد من مشاهدات الصفحة لتحويلات أمر في غاية الصعوبة وبينما تميل التكلفة
لكل ألف ظهور 
CPMs  إلى الانخفاض، تميل CVRs التكلفة مقابل التحويل إلى الانخفاض أيضًا – وأحيانًا بمعدل
أكثر مما يؤدي عادةً إلى زيادة تكلفة الاكتساب.

حان الوقت الآن لتغيير استراتيجيتك الرقمية بدلاً من التركيز على مرات الظهور، لذا فأنت تدفع مقابل النقرات فقط.
وهذا يعني الإعلان على القنوات والمنصات التي تستخدم تكلفة النقرة (CPC) بدلاً من التكلفة مقابل كل ألف ظهور.

 

  1. فكر في طرق لعرض منتجك تتناسب مع الوضع الحالي

في عام 2020،  لو كنت تمتلك سوبر ماركت وتبيع الجل لتعقيم اليدين فأنت جاهز تماماً لهذه الأزمة. ولكن ماذا
عن ملايين الشركات التي لا تفعل ذلك؟ فقط القليل من التفكير الإبداعي هو ما يلزم لإجراء اتصال بين المنتج
وكيف يمكن للعملاء الاستفادة منه خلال الأزمة.

وينطبق هذا بشكل خاص على شركات التجارة الإلكترونية التي يمكنها أن توفر حلاً سهلاً  للعملاء. 

على سبيل المثال، محل ملابس، عليه أن يوفر تجربة شراء الملابس عبر الإنترنت للعملاء وهم في منازلهم.
كما يجب التسهيل على الأشخاص وتفعيل خاصية التوصيل للطلبات مع امكانية إرجاع القطع.

 

  1. بناء الشهرة مع العروض الخاصة

“نحن في هذا معاً” هذا ليس مجرد شعار تسويقي. عندما تعترف شركة ما بهذه الحقيقة لعملائها  فهو بمثابة
سبيل لمساعدتهم وبناء ثقة معهم على المدى البعيد.

قد تختار بعض الشركات المشاركة في الأعمال الخيرية أو الأنشطة التطوعية وتنشر ذلك على وسائل التواصل
الاجتماعي والإعلانات وعبر مقاطع الفيديو والمدونات. يمكن للشركات أيضًا إنشاء عروض خاصة لمساعدة العملاء
خلال فترة صعبة مثلاً أن تقدم خصومات أو قسائم أو تمديد الاشتراكات لفترة محدودة. وذلك يتعلق بالتوازن بين
تواجد العملاء وما يمكن للشركة تحمله من إمكانيات. 
فهذا في صالح المستهلك وفي صالح الشركة غالباً.

 

  1. العمل بشكل استراتيجي وفعال

خضعت الملايين من الشركات حول العالم لسياسة العمل من المنزل، مما يعني أن الموظفين يتأرجحون بين العمل
والمنزل والعائلة في نفس الوقت، بما أن أزمة مثل COVID-19 متطورة وذات تغير سريع، سنقدم لك بعض النصائح
لإدارة وقتك بشكل أفضل حسب مكان تواجدك أنت وعملائك:

  • ركز على النتائج قصيرة المدى – حسب مدة الموقف الحالي والطارئ عليك التفكير في خطة بديلة بشكل
    مستعجل والتركيز على ما يمكنك تحقيقه في الأيام القليلة القادمة.
  • كن صبورًا وحذرًا– على الرغم من أنك قد تشعر أنك بحاجة إلى تكملة مشروعك بشكل عاجل ولكن أحياناً
    عليك أن تأخذ خطوة إلى الوراء مع نفسٍ عميق، وأن تتمعن بعناية في توصيل رسالتك ولا تجازف.
  • ركز على الفرص – من السهل الوقوع في اليأس والإحباط في فترة الأزمة. عليك أن تركزعلى الأمور الإيجابية
    بدلاً من المشاكل. وهناك دائما فرص يمكنك العثور عليها فقط كن ذكياً.
  • نقل الميزانية إلى العلامة التجارية وزيادة الوعي بها– بدلاً من انفاق الميزانية في محاولة تحويل
    المستخدمين غير المستعدين، ركز على حملات التوعية التي ستضع علامتك التجارية في الاعتبار
    بمجرد انتهاء الأزمة وعودة العملاء.
  1. التحويل الرقمي يحتل الأرجاء 

توقف الحركة وإغلاق المحال والنشاطات من أكبر التأثيرات السلبية لفيروس كورونا على معظم الأعمال.
تم إلغاء الفعاليات والمؤتمرات في جميع أنحاء العالم وتوقف حركة السفر، فعلى الشركات انتهاز الفرصة
لتعزيز الجهود لجلب العملاء المحتملين عبر الانترنت بدلاً من الأنشطة على أرض الواقع.

أصبحت إدارة الاجتماعات بشكل أكبر على وسائل التواصل والبرامج المخصصة لذلك للتواصل مع العملاء المحتملين بسهولة.

استغل الفرصة وقم بتنفيذ برامج التعلم الإلكتروني والاجتماعات عبر الإنترنت لضمان استمرار التعلم والتطوير
بين الموظفين وحول كل أنشطتك رقمياً لتستفيد من الوقت الحالي إلى حين عودة الحياة إلى طبيعتها.

نتمنى لك  ولعائلتك ولشركتك أو متجرك دوام الصحة والعافية ونذكرك نحن
في هذا معاً وسنخرج من هذه المحنة معاً



هل اعجبك الموضوع :
بنت مهتمة بالتسويق الإلكتروني والمحتوى الرقمي عنكبوته بمحرك googl وهوايتي أجمع الكلمات واصنع منها محتوى إبداعي أحب أعيش القصة قبل اكتبها واكتبها عشان يعشها غيري وأتمنى هنا أثري تجربتك كزائر لمدونتي . أعرف المزيد ←

تعليقات